الصفحة 104 من 118

والخامسة عشرة: في كتاب السير في الفصل الثاني، وهي قوله:"وزوجته الحربية على المذهب""والمعتمد فيها الجواز، كزوجة حربيٍ أسلم"كما في التحفة.

والسادسة عشرة: في كتاب الشهادات آخر الفصل الثاني، وهي قوله:"أو مختلف فيه لم يجب"والأصح الوجوب، قال القليوبي:"هو المعتمد؛ لأن للشاهد أن يتحمل شهادة على ما يخالف معتقده ويوءدي عند حاكمٍ يراها".

السابعة عشرة: في كتاب العتق آخر الفصل الأول، وهي قوله:"عتق وسرى وعلى سيده قيمة باقيه"وهو مرجوح، والمعتمد عدم السراية، كما في القليوبي [1] .

القوة والضعيف من المصطلحات

المشهور أقوى من الأظهر من جهة أن المشهور قريب من المقطوع به، لأنه يقابله الخفي، وهو لا يجوز العمل به.

وأما من جهة التصحيح، فتصحيح الأظهر أقوى من تصحيح المشهور، لأنه يقابله الظاهر، وهو يجوز العمل به كما عرفت مما مر، لأن قوة مقابله تشعر بصرف العناية للتصحيح صرفًا كليًا بخلاف المشهور بضعف مقابله المغني عن تمام صرف العناية للتصحيح، وكذا يقال في الأصح والصحيح [2] .

اختلاف عبارات النووي التصحيحية

وقد يوجد منه التعبير في الروضة بـ (الأصح) وفي المنهاج بـ (الصحيح) في حكم واحد، وهذا منشأ اختلاف الاجتهاد في الأرجحية، فعند التعارض يرجع إلى تأمل المدرك.

(1) سلم المتعلم

(2) السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت