(والذي يظهر) بحث، وهو: ما يفهم فهمًا واضحًا من الكلام العام للأصحاب المنقول عن صاحب المذهب بنقلٍ عام.
أو (لم نر فيه نقلًا) يريدون نقلًا خاصًا.
أو (هو محتمل) فإن ضبطوه بفتح الميم الثانية فهو راجح، أو بالكسر فالمعنى ذو احتمال مرجوح، فإن لم يضبطوه بشيء يلزم مراجعة كتب المتأخرين، فإن وقع بعد أسباب التوجيه فهو بالفتح راجح، أو بعد أسباب التضعيف فهو بالكسر مرجوح.
أو (على المختار) إن كان لغير النووي فهو خارج عن صاحب المذهب، فلا يعول عليه، وإن وقع للنووي في الروضة فهو بمعنى الأصح في المذهب لا بمعناه المصطلح عليه إلا في اختياره عدم كراهة المشمس فهو بمعنى الضعيف.
أو (وقع لفلان كذا) فهو ضعيف إلا أن يلحقوه بترجيح فيكون راجحًا.
أو (في أصل الروضة) فالمراد عبارة النووي في الروضة التي لخصها واختصرها من لفظ العزيز.
أو (في زوائد الروضة) فالمراد الزائد فيها عن لفظ العزيز.
أو (نقله فلان عن فلان) أو (حكاه فلان عن فلان) فالمعنى واحد.
أو (سكت عليه) أي ارتضاه.
أو (أقره فلان) فهو كالجازم به [1] .
أو (نبه عليه الأذرعي) معناه أنه معلوم من كلام الأصحاب، وإنما للأذرعي التنبيه عليه لا غير.
أو (كما ذكره الأذرعي) فالمراد أن ذلك من عند نفسه.
أو (الظاهر كذا) فهو من بحث القائل.
و (الفحوى) هو ما فهم من الأحكام بطريق القطع.
و (المقتضى) و (القضية) هو الحكم بالشيء لا على وجه الصراحة.
أو (زعم فلان) فهو بمعنى قال إلا أنه أكثر ما يقال فيما شك فيه.
(1) "لأن نقله منه وسكوته عليه مع عدم التبري منه ظاهر في تقريره" (الفوائد المكية 138) نقلًا عن كشف اللثام للعلامة الكردي.