الصفحة 44 من 118

4.والروياني صاحب البحر، واسمه عبد الواحد بن اسماعيل بن أحمد الروياني -المتوفى سنة خمسمائة واثنين [1] -.

5.والقاضي أبي المعالي مجلي صاحب الذخائر -المتوفى سنة خمسمائة وخمس- [2] .

6.والشيخ أبي إسحاق إبراهيم الشيرازي صاحب المهذب والتنبيه -المتوفى سنة اربعمائة وستة وسبعين- [3] .

7.وإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجويني -المتوفى سنة أربعمائة وثمانية وسبعين- صاحب نهاية المطلب في رواية المذهب [4] .

(1) عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد قاضي القضاة فخر الإسلام أبو المحاسن الروياني الطبري صاحب البحر وغيره، كانت له الوجاهة والرئاسة والقبول التام، برع في المذهب حتى كان يقول لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي، ولهذا كان يقال له شافعي زمانه، وولي قضاء طبرستان وبنى مدرسة بآمل، وكان فيه إيثار للقاصدين إليه، ولد في ذي الحجة سنة خمس عشرة وأربعمائة، واستشهد بجامع آمل عند ارتفاع النهار بعد فراغه من الإملاء يوم الجمعة حادي عشر المحرم سنة اثنتين، وقيل سنة أحدى وخمسمائة قتله الباطنية لعنهم الله تعالى، ومن تصانيفه: البحر وهو بحر كاسمه، والكافي شرح مختصر على المختصر، والحلية مجلد متوسط فيه اختيارات كثيرة وكثير منها يوافق مذهب مالك وكتاب المبتدي بكسر الدال وهو دون الحلية بقليل وكتاب القولين والوجهين مجلدان (2/ 287)

(2) مجلى بن جميع -بضم الجيم- بن نجا بالنون والجيم القاضي أبو المعالي المخزومي الأرسوفي الأصل المصري، توفي في ذي القعدة سنة خمسين وخمسمائة، من تصانيفه: أدب القضاء سماه العمدة، ومصنف في الجهر بالبسملة، وله مصنف في المسألة السريجية اختار فيه عدم الوقوع، وله مصنف في جواز اقتداء بعض المخالفين في الفروع ببعض (2/ 321)

(3) إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله الشيخ إسحاق الشيرازي، شيخ الإسلام علمًا وعملًا وورعًا وزهدًا وتصنيفًا واشتغالًا وتلامذةً، توفي في جمادى الآخرة، وقيل الأولى سنة ست وسبعين وأربعمائة (2/ 240)

(4) عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد العلامة إمام الحرمين ضياء الدبن أبو المعالي بن الشيخ أبي محمد الجويني، رئيس الشافعية بنيسابور، مولده في المحرم سنة عشرة وأربعمائة توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، ودفن بداره ثم نقل بعد سنين فدفن إلى جانب والده ومن تصانيفه: النهاية جمعها بمكة وحررها بنيسابور ومختصرها له، وكتاب الأساليب في الخلاف، وكتاب الغياثي مجلد متوسط يسلك به غالب مسالك الأحكام السلطانية، والرسالة النظامية، وكتاب غياث الخلق في اتباع الحق يحث فيه على الأخذ بمذهب الشافعي دون غيره وغيرها (2/ 255)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت