الصفحة 74 من 118

ست وخمسين وسبعمائه، وكمله ابنه بهاء الدين احمد، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة [1] .

وشرحه محمد بن علي العلياني، المتوفى سنة خمسين وسبعمائة.

والشيخ جمال الدين محمد بن أحمد المحلي [2] ، المتوفى سنة أربعة وستين وثمانمائة.

وشهاب الدين أحمد بن حمدان الأذرعي شرحين: أحدهما: القوت، وقد اختصره شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الغزي، المتوفى سنة ثمانمائة وثمانية [3] .

وشرحه مجد الدين أبو بكر بن اسماعيل الزنكلوني -المتوفى سنة أربعين وسبعمائة [4] - ولم يطوله.

(1) أحمد بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام الإمام العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو حامد بن الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين أبي الحسن السبكي المصري، ولد في جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة، توفي بمكة مجاورًا في شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة (3/ 78)

(2) جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (791هـ-884هـ) كان عالمًا في الفقه والأصول والتفسير وغيره لقبه بعضهم بتفتازاني العرب، كان مهيبًا صداعًا بالحق، من مصنفاته: شرح المنهاج، وشرح جمع الجوامع شرح الورقات (الأعلام 5/ 333) .

(3) أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد بن سالم بن داود بن يوسف بن جابر، الإمام العلامة المطلع صاحب التصانيف المشهورة، شهاب الدين أبو العباس الأذرعي شيخ البلاد الشامية، وفقيه تلك الناحية ومفتيها، والمشار إليه بالعلم فيها، مولده في إحدى الجماديين سنة ثمان توفي في جمادي الأخرة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بحلب (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة3/ 143)

(4) أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز الشيخ العلامة الصالح مجد الدين السنكلومي المصري، مولده سنة سبع وسبعين وستمائة، تفقه على مشايخ آلاف، توفي في ربيع الأول سنة أربعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة وزنكلون قرية من بلاد الشرقية من أعمال الديار المصرية، وأصلها سنكلوم بالسين المهملة في أولها والميم في أخرها إلا أن الناس لا ينطقون به إلا الزنكلوني، وكذلك كان الشيخ يكتب بخطه غالبًا، ومن تصانيفه: شرح التنبيه، والمنتخب مختصر الكفاية، وشرح المنهاج نحو شرح التنبيه، وشرح التعجيز، ومختصر التبريزي ومزج التنبيه بالتصحيح وسماه التحبير (طبقات الشافعية 2/ 246)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت