الصفحة 75 من 118

وسراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي -المتوفى سنة أربع وثمانمائة [1] - شرحه وسماه (الإشارات) وله (تحفة المنهاج) و (البلغة) على أبوابه في جزء، وله (جامع الجوامع) نحو ثلاثين مجلدًا احترق غالبه، وله (عمدة المحتاج) في نحو ثلاث مجلدات، وكذلك (العجالة) في مجلد، وله لغاته في مجلد، وهو المسمى بـ (الإشارات) وتصحيحه في مجلد أيضًا، كذا في ضوء السخاوي.

(1) عمر بن علي بن أحمد بنِ محمد بن عبد الله الشيخ الإمام العالم العلامة عمدة المصنفين سراج الدين أبو حفص الأنصاري الأندلسي الأصل المصري المعروف بابن الملقن، كان أبوه نحويًا معروفًا، اعتنى بالتصنيف فشرح كثيرًا من الكتب المشهورة كالمنهاج، والتنبيه، والحاوي، فله على كل واحد منها عدة تصانيف يشرح الكتاب شرحًا كبيرًا ووسطًا وصغيرًا، ويفرد لغاته وأدلته وتصحيحه ونحو ذلك، ومن محاسن تصانيفه: شرح الحاوي، وشرح البخاري في عشرين مجلدة، وعمله في نصفه الأول أقوى من عمله في نصف الآخر، وقد ذكر أن بينهما مدة عشرين سنة، ثم شرح زوائد مسلم، ثم زوائد أبي داود، ثم زوائد الترمذي، ثم زوائد النسائي، ثم زوائد ابن ماجة، كذا رأيت بخطه، ولكن لم يوجد ذلك بعده، لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل وزاح فيها من الكتب النفيسة الموقوفة وغير الموقوفة شيء كثير، وصنف في كل فن فشرح الألفية في العربية ومنهاج البيضاوي ومختصر ابن الحاجب وعمل الأشباه والنظائر، وجمع في الفقه كتابًا سماه الكافي أكثر فيه من النقول الغربية، واشتهر اسمه وطار صيته ورغب الناس في تصانيفه؛ لكثرة فوائدها وبسطها وجودة ترتيبها وكانت كتابته أكثر من استحضاره فلما دخل الشام فاتحوه في كثير من مشكلات تصانيفه، فلم يكن له بذلك شعور ولا أجاب عن شيء منه، فقالوا في حقه ناسخ كثير الغلط، وقد تغير قبل موته فحجبه ولده إلى أن مات، قال بعضهم بلغت مصنفاته نحو ثلاثمائة مصنف (طبقات الشافعية 4/ 43)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت