الصفحة 76 من 118

وأفرد الشيخ سراج الدين عمر بن محمد اليمني -المتوفى سنة سبعة وثمانين وثمانمائة [1] - زوائد العمدة، والعجالة لابن الملقن [2] ، وسمي الأول (تقريب المحتاج إلى زوائد شرح ابن الملقن على المنهاج) والثاني (الصفادة في فوائد العجالة) .

وأحمد بن العماد الأفقهسي -وقد مر تاريخ وفاته- له عليه عدة شروح، بعضها لم يكمل.

وشرحه جمال الدين الأسنوي، بلغ فيه إلى المساقاة سماه (الفروق) وصنف (زيادات على المنهاج) .

وأكمل الشيخ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي -المتوفى سنة أربعة وسبعين وسبعمائة [3] - ذلك الشرح.

وشرحه سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني [4] ، وسماه (تصحيح المنهاج) أكمل من الربع الأخير، ووصل إلى ربع النكاح وتوفي سنة خمس وثمانمائة.

(1) عمر بن محمد بن عبيد الأشعري الزبيدي اليمني المعروف بالفتى ولد بزبيد (801هـ) ونشأ بها وتوفي في صفر (887هـ) من آثاره: مختصر مهمات المهمات تلخيص جواهر القمولي (كشف الظنون2/ 675)

(2) عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري فقيه، أصولي، محدث، مؤرخ، مشارك في بعض العلوم، ولد بالقاهرة (723هـ) وتوفي بها (804هـ) من مصنفاته: عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج، وشرح منهاج الوصول شرح عمدة الأحكام وغيرها كثير (معجم المؤلفين 2/ 566) .

(3) محمد بن بهادر بن عبد الله العالم العلامة المصنف المحرر بدر الدين أبو عبد الله المصري الزركشي مولده سنة خمس وأربعين، كان فقيهًا أصوليًا أديبًا فاضلًا في جميع ذلك، ودرس وأفتى، كان منقطعًا إلى الاشتغال بالعلم لا يشتغل عنه بشيء، وله أقارب يكفونه أمر دنياه، توفي في رجب سنة أربع وتسعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة الصغرى، ومن تصانيفه: تكملة شرح المنهاج الإسنوي، واعتمد فيه على النكت لابن النقيب، وأخذ من كلام الأذرعي والبلقيني وفيه فوائد وأبحاث تتعلق بكلام المنهاج حسنة، لكنه يهم في النقل والبحث كثيرًا ثم أكمله لنفسه، ولكن الربع الأول منه عدم وهو مسودة، وخادم الشرح والروضة وهو كتاب كبير فيه فوائد جليلة كتبه على أسلوب التوسط للأذرعي، والنكت على البخاري، والبحر في الأصول في ثلاثة أجزاء جمع فيه جمعًا كثيرًا لم يسبق إليه، وشرح جمع الجوامع للسبكي في مجلدين، وتخريج أحاديث الرافعي وله مصنفات أخر منها مصنف في الأدب سماه ربيع الغزلان خطه ضعيف جدا قل من يحسن استخراجه (طبقات الشافعية 3/ 167)

(4) عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق بن عبد الحق، الشيخ الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي المتكلم النحوي اللغوي المنطقي الجدلي الخلافي النظار شيخ الإسلام سراج الدين أبو حفص الكناني العسقلاني الأصل البلقيني المولد المصري، مولده في شعبان سنة أربع وعشرين وسبعمائة ببلقينة من قرى مصر الغربية، له تصانيف كثيرة لم تتم يصنف قطعًا ثم يتركها، وقلمه لا يشبه لسانه، توفي في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، من تصانيفه: كتاب محاسن الاصطلاح، وتضمين كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث، وكتاب تصحيح المنهاج أكمل منه الربع الأخير في خمسة أجزاء وكتب من ربع النكاح تقدير جزء ونصف الكشاف على الكشاف وصل فيه إلى اثناء سورة البقرة في ثلاث مجلدات ضخمة، وشرح البخاري كتب منه نحو خمسين كراسًا على أحاديث يسيرة إلى أثناء الإيمان ومواضع مفرقة سماه بالفيض الباري على صحيح البخاري (طبقات الشافعية 4/ 36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت