فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 60

رجل إلى رسول الله فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: «وما ذاك» فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وإنه من أهل النار، وإنه ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة» [1] .

زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفية بنت حيي بن أخطب:

لما فتح المسلمون القموص -حصن بني أبي الحقيق- كانت صفية في السبي فأعطاها دحية الكلبي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فقال يا رسول الله, أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قومها، وهي ما تصلح إلا لك، فاستحسن النبي صلى الله عليه وسلم ما أشار به الرجل، وقال لدحية، خذ جارية من السبي غيرها [2] , ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعتقها وجعل عتقها صداقها [3] ، ثم تزوجها بعد أن طهرت من حيضتها [4] , وبعد أن أسلمت.

(1) البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر 4207.

(2) (، 5) انظر: السيرة النبوية لأبي شهبة (2/ 383) .

(4) انظر: الصراع مع اليهود (3/ 101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت