فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 60

واستجاب المسلمون لنداء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رغم ما بهم من الجوع والفاقة، فهم لا يجدون ما يأكلونه، وعليهم أن يمضوا لحرب ضروس، لا يعلم إلا الله مداها، وهم ماضون إلى موعود الله في أن يعطيهم غنائم خيبر، لكن متى؟ وكيف؟ فعلمها عند الله.

* وها هم يحاصرون، ويشتد جوعهم، ويشتد تعبهم وإرهاقهم حتى ليضطروا إلى إعلام الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكان الإعلام من أسلم، وأسلم على الجيش الإسلامي، وما يملك لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا الدعاء: (والله ما بيدي ما أقويهم به، قد علمت حالهم وأنهم ليست لهم قوة) ثم قال: (اللهم افتح عليهم أعظم حصن فيها، أكثرها طعامًا، وأكثرها ودكًا) .

ومنها: جواز كذب الإنسان على نفسه وعلى غيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت