رسول الله، إن هذا المنزل قريب جدًا من حصن نَطَاة، وجميع مقاتلي خيبر فيها، وهم يدرون أحوالنا، ونحن لا ندري أحوالهم، وسهامهم تصل إلينا، وسهامنا لا تصل إليهم، ولا نأمن من بياتهم، وأيضًا هذا بين النخلات، ومكان غائر، وأرض وخيمة، لو أمرت بمكان خال عن هذه المفاسد نتخذه معسكرًا، قال صلى الله عليه وسلم: (الرأي ما أشرت) ، ثم تحول إلى مكان آخر.
*خرص الثمار على رؤوس النخيل وقسمتها كذلك، وأن القسمة ليست بيعًا، والاكتفاء بخارص واحد وقاسم واحد.
*جواز عقد المهادنة عقدًا جائزًا للإمام فسخه متى شاء.
*جواز تعليق عقد الصلح والأمان بالشرط، كما عقد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرط ألا يغيبوا ولا يكتموا، كما في قصة مسك حيي.