فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 60

خيبر وما الحكمة من ذلك؟ وأجاب الشيخ محمد أبو زهرة على هذا فقال: إن فتح خيبر كان فتحًا جديدًا بالنسبة للعلاقات المالية التي يجري في ظلها التبادل المالي، فكانت فيها شرعية المزارعة والمساقاة ولم تكن تجري كثيرًا في يثرب [1] .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم الحمر، ورخص في الخيل [2] .

عن علي - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الأنسية [3] .

وقد رجح ابن القيم أنه لم تحرم المتعة يوم خيبر وإنما كان تحريمها عام الفتح بقوله في زاد المعاد"هذا هو الصواب وقد ظن طائفة من أهل العلم أنه حرمها يوم خيبر واحتجوا بما في"الصحيحين

(1) انظر: خاتم النبيين (2/ 1104) , الصراع مع اليهود (3/ 136) .

(2) البخاري، كتاب المغازي، رقم 4219.

(3) البخاري، كتاب المغازي، رقم 4216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت