فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا ... ؟ والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء إلا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته , إن كان بعيرًا له رغاء أو بقرةٍ لها خوار أو شاة تيعر _ ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي ابطيه _ ألا هل بلغت؟ ثلاثًا (3) حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم أن يأخذ العامل ما أهدي إليه أثناء عمله وبسببه وجعل حكم الهدية التي أهديت في هذا الحال حكم الغلول.
(1) حاشية ابن عابدين 5/ 374 , بدائع الصنائع 7/ 9 , مواهب الجليل 6/ 120 , الشرح الكبير 28/ 357
(2) عبد الله بن اللتبية بن ثعلبة الأزدي من الصحابة. الإصابة 4/ 220
(3) رواه البخاري كتاب الهبة باب من لم يقبل الهدية لعلة ص: 204 ومسلم كتاب الإمارة باب تحريم هدايا العمال ص: 1007
ب_ حديث معاذ بن جبل قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم _ إلى اليمن فلما سرت أرسل في أثري , فرددت , فقال: اتدرين لما بعثت إليك؟ قال: لا تصيبن بغير أذني فإنه غلول ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة , لهذا دعوتك فامض لعملك (1) .
حيث أن هذا الحديث نص في أن ما يأخذه القاضي من غير طريق من ولاه وبغير أذنه يكون غلولًا. والغلول هو الخيانة في الغنيمة (2) .
الحالة الخامسة: