الجهاد في سبيل الله هو ذِروة سنام الإسلام [1] ، وهو أربع مراتب: الجهاد بالقلب، واللسان، والمال، والنفس [2] .
والآيات والآحاديث في الأمر به، وبيان فضله كثيرة مشهورة منها:
1 ـ قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ) ) [3] .
2 ـ قوله تعالى: (( انفروا خِفافًا وثِقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) ) [4] .
3 ـ قوله تعالى: (( فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادًا كبيرًا ) ) [5] .
4 ـ حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يارسول الله أي العمل أفضل؟ قال: (( الإيمان بالله والجهاد في سبيله ) )متفق عليه [6] .
5 ـ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لَغدوةٌ في سبيل الله، أو رَوحةٌ خيرٌ من الدنيا ... وما فيها ... ) )متفق عليه [7] .
6 ـ قوله صلى الله عليه وسلم: (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله
ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض )) [8] .
(1) ورد ذلك في حديث معاذ رضي الله عنه، الذي أخرجه الترمذي، وقال حسن صحيح (2616) 5/ 12، وابن ماجه (4044) 4/ 85، وأحمد (22016) 36/ 344. وذروة الشيء بكسر الذال وضمها: أعلاه. انظر: لسان العرب 3/ 1500.
(2) انظر: زاد المعاد 3/ 11.
(3) الآية 35: سورة المائدة.
(4) الآية 41: سورة التوبة.
(5) الآية 52: سورة الفرقان.
(6) أخرجه البخاري (2518) 5/ 148، ومسلم (84) 2/ 255.
(7) أخرجه البخاري (2792) 6/ 13 ومسلم (1880) 13/ 25 من حديث أنس رضي الله عنه، كذلك أخرجه البخاري (2794) 6/ 14، ومسلم (1881) 13/ 25 من حديث سهل الساعدي رضي الله عنه.
(8) أخرجه البخاري (2790) 6/ 11 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.