فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 64

بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما )) [1] ، وفي حديث آخر: (( كان أبو بكر رضي الله عنه يتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ) ) [2] .

وكذلك جاء في الحديث: (( أن أُسَيد بن حضير ورجلًا من الأنصار تحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة والليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلبان وبيد كل واحد عصاه فأضاءت عصا أحدهما لهما ... ) ) [3] ، وقد سهر عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ثلاث ليال في مشاورة الناس لاختيار الخليفة بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه [4] .

المطلب الرابع: السهر للجهاد في سبيل الله أو للحراسة أو لحفظ الأمن في المجتمع.

(1) أخرجه الترمذي وحسنه (169) 1/ 315، وقال ابن حجر في الفتح 1/ 213 ورجاله ثقات ا. هـ والحديث أخرجه أحمد (175) 1/ 308، وابن خزيمة (1156، 1341) 2/ 186،187،291)، وابن حبان ... (2032) ، (2032) 3/ 441 في (باب ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين) ، وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 280، والمروزي في مختصر قيام الليل /117 وفي حديث آخر أخرجه أحمد في المسند (15795) 25/ 86: (( أن عمر رضي الله عنه رجع من عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد سَهِرَ عنده ... ) ).

(2) أخرجه أبو داود (3270) 3/ 227 من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما في قصة أضياف أبي بكر وهي في صحيح البخاري ومسلم كما سيأتي في: السهر لإكرام الضيف صفحة (34) .

(3) أخرجه أحمد (12404) 19/ 396 من حديث أنس رضي الله عنه، وأخرجه ابن حبان (2028) ... 3/ 439، والمروزي في مختصر قيام الليل /117، وأصل الحديث في صحيح البخاري (3805) 7/ 125 بلفظ: (( أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وإذا نور بين أيديهما ... ) ).

(4) انظر خبر اختيار عثمان رضي الله عنه للخلافة في صحيح البخاري (7207) 13/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت