الخاتمة.
الفهارس العامة.
المبحث الأول: تعريف السهر.
السَّهر في اللغة: الأرق، وامتناع النوم بالليل. وقد سَهِرَ، بكسر الهاء كفرِح وطرِب، يسهر في تساهر, ويسهر سَهَرًا فهو ساهِرٌ: لم ينم ليلًا، وهو سَهرَنُ، وأسهره غيره.
ورجلٌ سهَّار ككتَّان، ورجلٌ سُهرَة ٌ مثال: هُمزَةٍ وتؤدَةٍ أي: كثير السهر، قليل النوم، وفلان يحب السَّهَرَ والسَّمَرَ.
ورجل سُهارُ العين لا يغلبه النوم، وأسهَرَتْهُ: لم تَدَعْهُ ينام، ويقال: قد أسهرني الهمُّ، أو الوجع.
وقالوا: ليلٌ ساهر أي ذو سَهَر، وبرقٌ ساهر وقد سَهِر البرق: إذا بات يلمع وهو مجاز.
والسُّهار والسُّهاد بالراء والدال: نقيض الرقاد، وسهِد بكسر الهاء يسهد سَهَدًا وسُهادًا: لم ينم.
وسَمَرَ يَسمُرُ سَمرًا: لم ينم، وهو سَامرٌ، والسّمَرُ: حديث الليل خاصة، والسُّمَّارُ: الجماعة الذين يتحدثون بالليل.
والخلاصة: أن السهر في اللغة: عدم النوم بالليل، والسمر: التحدث ليلًا، وهذا المعنى موافق للمعنى الاصطلاحي الوارد في النصوص الشرعية [1] .
(1) انظر: الصحاح للجوهري 2/ 690، معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/ 108، 109، مختار الصحاح للرازي /312، 318، لسان العرب لابن منظور، 3/ 2090، 3/ 2132،2133، تاج العروس للزبيدي 12/ 112 - 115، قواعد الفقه لمحمد البركتي / 326، معجم لغة الفقهاء لمحمد قلعة جي وحامد قنيبي / 249.