الصفحة 9 من 29

في موضوع الكفاءة في الحرية والرق لكنه أصل له اعتبار في كل أمر تعير فيه الزوجة بزوجها سواء عن طريق القياس على الرق.

العرف:

فالمتعارف عليه بين الناس أن الرجل يخطب ممن ينسجم معهم في الأخلاق والعادات والمستوى الاجتماعي غالبًا، وأن من خالف ذلك ينكر عليه بحسب عرف الناس، فلا يقبل عرفًا أن تزوج صبية صغيرة من شيخ هرم أو تزوج فتاة جامعية من أمي لا يحسن القراءة والكتابة، وهذا العرف لا بد من اعتباره في هذه الأيام وعدم إهماله.

وهذا أدعى إلى استمرار العلاقة الزوجية بطريقة صحيحة وسليمة، وهو هدف لا بد أن يحرص واضع القانون على تحقيقه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

المصلحة:

حيث أن المصلحة الراجحة وهي تحقق البيت المسلم واستقرار الحياة الزوجية تحتم اعتبار الكفاءة في كثير من الأمور، وكم من البيوت خربت بسبب الإهمال في هذا الأمر، وكم من حالات الطلاق التي تمتلئ بها المحاكم الشرعية سببها الأول عدم تحقق كل من الزوجين من كفاءة شريك حياته له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت