الصفحة 3 من 32

المسائل التي لم أجد لها ما لغيرها من أدلة، فإنني لا أطيل الكلام عنها، بل اقتصر على القدر الذي يحصل به المقصود من إيرادها.

وقد اعتمدت في البحث أن أجعل ما نقلته نصًا بحروفه بين معكوفتين تمييزًا له عن غيره، وأداءً للأمانة العلمية، وأما ما أخذت فكرته وتصرفت في أسلوبه أو حذفت منه، فإنني أشير إليه في الهامش، وأما ما استمددت الفكرة العامة منه، وكان ما أكتبه من إنشاء الخاطر فإنني أَسْمُهُ عن غيره بقولي في الهامش انظر ..

وقد خَرّجت الأحاديث مكتفيًا بما يظهر به قبولها من ردها، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما، اكتفيت بعزوه إليهما، وإلا خرجته ثم نقلت عن أهل العلم بالحديث الحكم عليه؛ إذ هم فرسان هذا الميدان والعالمين بأسراره.

وأما الأعلام فإنني قد أغفلت الترجمة للمشهورين منهم كالأئمة المتبوعين والصحابة المشهورين، وأئمة التابعين، إذ تراجمهم مما يعرفه صغار الطلبة والترجمة لهم مما ينتقد على الباحث، ثم ترجمت لمن عداهم، ولكنني لما رأيت الترجمة لهم في حواشي البحث مما يثقله، ويشوش صفحاته، ويذهب هيبته، جعلت تراجمهم في آخر البحث في ملحق خاص بهم، بعد أن رتبتهم على حروف المعجم.

هذا وليعلم الناظر في هذا البحث أنه جهد مُقِلّ، وعمل مقصّر، فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان في من خطأ فمن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت