يحتاج الباحث قبل أن يشرع في بحثه أن يحمل تصورًا تامًا لما سيتناوله في بحثه، ليكون بحثه مركزًا موضوعيًا، وهذا ما سيقدمه الباحث في تمهيده هذا.
-المسئولية [1] :
المسئولية في اللغة من سأل يسأل سؤالًا ومسألة فهو مسئول والاسم المسئولية [2] .
والمراد بها هنا إلزم شخص بضمان الضرر الواقع بالغير، نتيجة لتصرف قام به [3] .
وعند القانونيين للمسئولية قسمان [4] :
أ. المسئولية التعاقدية: وهي ضمان الضرر الناشئ عن الإخلال بعقد.
(1) القاعدة: أن كل همزة مضمومة وليها حرف مد كصورتها، تحذف صورتها، أي ترسم مفردة إلا إذا أمكن وصل ما بعدها بما قبلها نحو فئوس، وفيه مذهب آخر أنها ترسم بواوين - رؤوس، ومذهب ثالث أن ترسم على الواو الثانية بعد حذف الأولى فؤس، رؤس - فتحصل أن في هذه الكلمة ثلاثة مذاهب - في الرسم - وهي: المسئولية، المسؤولية، المسؤلية والوجه الأول هو المشهور. انظر: خلاصة فن الإملاء للسيد محمد هاشم مجاهد ص 6 الطبعة الأولى سنة 1356 هـ. وقواعد الإملاء لعبد السلام هارون ص 16 مكتبة الأنجلو 1985 م.
(2) مختار الصحاح ص (281) مادة س أ ل، دار الجيل، بيروت 1407 هـ.
(3) معجم لغة الفقهاء لقلعه جي ص (425) ، دار النفائس، الطبعة الأولى 1405 هـ.
(4) المصدر السابق؛ وانظر القانون المدني المصري المواد (176، 177، 178) ، والتشريع الجنائي الإسلامي لعبد القادر عودة (1/ 392) الطبعة الثالثة 1383 هـ.