بضرورة الاهتمام بهذه الطرق, والعمل على تقصيها, وإجراء الدراسات العملية التي تؤكد للمتشككين جدواها, وتبرز أهميتها.
2.ما دامت القراءة عبادة, ومن أعظم الأسباب لمعرفة الدين ومصالح الدنيا فإنّه ينبغي أن نربي أبناءنا في بيوتنا ومدارسنا ومجتمعاتنا على المحافظة عليها, والالتزام بآدابها السليمة, وطرقها الصحيحة، مثل العبادات التي أمرنا أن نأمر أهلنا بها ونصطبر عليها, قال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} (طه:132) مع سلوك كل الحوافز المشجعة على ذلك, وأن يكون لوسائل إعلامنا ودور نشرنا دور في ذلك.
3.الاهتمام بإنشاء ونشر المكتبات الخاصة والعامة، في كل بيت، ومدرسة، وحي، ومدينة، مع حسن إعدادها وترتيبها، وتوفير كل أنواع الكتب المفيدة بأعداد مناسبة، لتشجيع أبنائنا للارتباط بها، واستغلال أوقاتهم فيما ينفعهم، مع الاستفادة من كل الوسائل والأساليب الحديثة لجذب الشباب إليها, وأن نسعى على تغيير عادات مجتمعاتنا، وسلوك أبنائنا، وتغيير نمط حياتنا؛ حتى نوفر الوقت الذي يعين عليها.
4.كما يوصي الباحث كل المهتمين بالمجالات التربوية أن يربطوا دراساتهم بصورة عميقة وفاحصة بنور دربنا، وهادي خطانا للتي هي أقوم؛ القرآن الكريم حتى تكون البداية سليمة, والنتائج مضمونة الثمرة, وتعلو هذه الأمة وتسود كما ساد أسلافنا لما ربطوا حياتهم بالقرآن الكريم.
5.أن تكون هنالك أهداف إيمانية واضحة في قراءتنا، فأن غياب الأهداف الإيمانية يؤدي إلى ضعف النتائج أو انحرافها.