صاحبها بالضيق منها، كتضخم البطن بطبقات شحمية، أو الأطراف كالأرداف والزنود.
وكذلك ما يعرض للنهود من ارتخاء تبعا للتقدم في السن أو خلل في الهرمونات ... تضمر به النهود و يقرب صدر الأنثى من صدر الذكر، أو تكبر كبرا يسبب لصاحبته من المعاناة وخاصة في زمن الحرارة فتتورم الطبقة العليا من الجلد وتضيق من ثقله وضخامته، ويبرزها في صورة دوائر فاقدة للرشاقة والجاذبية، و ربما تخشى أن يعرض عنها زوجها تبعا لذلك أو يصعب أن تجد زوجا يرضى بها شريكة له في حياة زوجية مطمئنة إن كانت عزبة.
2)تقدم في ميدان الطب الجراحي على العموم والتجميلي على الخصوص, ومهارات أظهرت كفاءتها ونطقت نجاحاتها داعية إلى الإقبال على هذه الجراحة، وتحصيل السعادة المفتقدة.
3)إعداد مصحات متخصصة في الغرض منتشرة في جميع أنحاء العالم المتقدم منه، وحتى من هو في طريق التقدم.
4)قيام أجهزة الإعلام بتحسيس قاعدة كبرى من البشر بأهمية هذه الجراحة، والدعوة إلى المراكز المؤهلة للقيام بها عبر الإنترنت وغيرها، الجامعة للراحة والمواصفات المرغبة فيها.
إن هذه الأنواع من الجراحة التجميلية لا عهد للماضين بها فلذلك يتم الاعتماد في بيان حكمها الشرعي على القواعد الشرعية والمقاصد.
1)العيوب الخلقية التي صحبت الفرد عند ولادته:
العيوب التي لا تؤثر على الفرد في القيام بوظائفه كشق شفته السفلى أو العليا، أو تلاصق بعض أصابعه، هي صورة من الخلق ليس في العمل على تحويلها إلى الوضع السوي أي مفسدة على صاحبها ولا على من يقوم بهذا العمل، بل إن إزالتها ترفع عن صاحبها كدرا نفسيا ولا يتضرر منها أحد. والذي يغلب على الظن تبعا لذلك، أنه إذا كانت العملية الجراحية التجميلية لا يتبعها تفاعلات ضارة ولا أثر لها على بقاء الحياة أن إجراءها جائز.
2)الجراحة التي تجرى على عضو ظاهر في الإنسان لتحويله من منظر دميم إلى صورة أجمل، كمن يولد بأنف أفطس، أو أنف كبير المنخرين، أو التأثير في صورة الذقن بما يلائم المقاييس الجمالية ونحو ذلك. وهذه كما قدمنا فيما نقلناه عن دراسة اقتصادية أن لها تأثيرا على نجاح الفرد في حياته الاقتصادية وازدياد دخله. وعمل الفرد على توفير دخله مادام لم يتعد لتحقيق ذلك على أحد ولا