عبد الله بن محمد الرشود
الشيخ الشهيد؛ عبد الله بن محمد بن راشد بن محمد الرشود السبيعي.
ولد رحمه الله عام 1393 هـ، في مدينة الأفلاج - 300 كلم جنوب مدينة الرياض - ونشأ في بيت صالح.
ثم انتقل إلى الرياض، ودرس في جامعة"الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، ليتخرج منها بتقدير"جيد جدًا".
رُشح رحمه الله بعد ذلك لتولي منصب القضاء، إلا انه تورع عنه ورفضه، فعُين مدرسًا في المعهد العلمي بمحافظة"النماص"الجنوبية، ثم انتقل بعد ذلك للتدريس في معهد"القويعية"، بالقرب من الرياض.
وانتقل بعد ذلك إلى الرياض، حيث استقال من التدريس، ليتفرغ لخدمة الإسلام والمجاهدين.
أوذي الشيخ في ذات الله مرات، حتى تعرض للاعتقال من قبل طواغيت آل سعود عام 1417 هـ بسبب نشاطه الدعوي، ومحاولته تنبيه بعض المشايخ الرسميين على واقع النظام السعودي، لمدة شهرين، ولكن ذلك ما كان ليثنيه عن أداء الأمانة التي حملها، كيف؟! وهو يسمع قوله تعالى: {لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ... فما زادته الابتلاءات إلا صلابة وثباتًا على الطريق.
ثم كثف الشيخ رحمه الله من انشطته الدعوية، عقب الهجمات المباركة على"هبل العصر"... بعد أن استعلن طواغيت آل سعود بعداوة الإسلام وأهله، وانضوائهم صراحة تحت راية الصليب في حربه ضد دين الله.
يقول رحمه الله متحدثًا عن تلك الفترة: (امتن الله علينا واكرمنا بإلقاء كلمات في بيوت الله عز وجل، وطبعًا لأن جميع وسائل الإعلام - لا استثني منها زاوية أو نافذة - أُقفلت في وجوههنا ... لأنهم يعلمون أن الذي نريد أن نبينه مما يريده الله جل وعلا من أصول التوحيد والكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، وتعليم المسلمين الولاء والبراء، الذي تمتلئ به آيات الكتاب ونصوص السنة ... فهذا إذا أردنا أن نقوله، فإنهم يرفضونه، ولا يمكن أن يأذنوا إلا لمن كان مداهنًا مجاملًا خاضعًا لمراداتهم وخططهم وسياستهم الإعلامية، التي يشترطون فيها ألا تخالف النظام العالمي، النظام الكفري، نظام هيئة الأمم المتحدة، الذي هو طاغوت هذا العصر ... فاردت عبر قناة بيوت الله والمساجد أن أبين ... خطورة الإيمان بهيئة الأمم المتحدة، وإن من آمن بها هيئة عالمية منظمة لقضايا الأمة ... فانها كفر بين