الصفحة 86 من 148

وحرض المؤمنين[1]

الشيخ الشهيد

عبد الله بن محمد الرشود

رحمه الله ورضي عنه ... آمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيهم وأتباعهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرا.

أمّا بعد:

إلى أخي المسلم ...

إلى أخي الموحد الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، في شرق الأرض وغربها ...

إلى من أكرمه الله، فأخرجه من ظلمات الجاهلية إلى نور التوحيد والإيمان ...

إلى من أكرمه الله، فجعله من خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...

إلى من أكرمه الله، فجعله من أمة خير البرية على الإطلاق نبينا وسيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين ...

وصدق الشاعر يوم أن قال:

ومما زادني شرفا وتيها ... وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا

فلك اللهم الحمد حمدا، ولك اللهم الشكر شكرا ...

(1) أصل هذه المادة شريط مصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت