المتطوع في المسلمين [1] ، والكافر عندهم بمنزلة الفاسق في المسلمين أو بمنزلة تارك التطوع [2] .
الحلقة الرابعة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(1) أما آل سعود؛ فإن المسلم عندهم لا قيمة له البتة، إلا إن صدع بالتوحيد والملّة واستجاب لأمر الله بالجهاد فيحنئذًا ينزل عليه آل سعود كل أحكام المرتد، لكن بدون استتابة ولا تحّرٍ، بخلاف عسكر التتار الذين صاروا في كثير من النواحي يفضلون آل سعود.
(2) وهذه أيضًا لم ينهج آل سعود فيها نهج التتار، بل جاوزا كفر التتار حتى أصبح الكافر عندهم لا سيما إن كان من الفئة الممتازة - أمريكي أو بريطاني أو أوربي - بمنزلةٍ أعظم من منزلة كبار الأولياء والعلماء في صدر العصر الإسلامي، ففي الوقت الذي تسفك فيه دماء الأولياء على ثرى الجزيرة لسواد عيون الأمريكان تجد مجمعات الصليبية مدججّة بالأسلحة الفتاكة والحراسات المشدّدة، ومتى كان هذا يفعل حتى في حق الأولياء والعلماء؟ فالله المستعان.
وللكلام تتمة في الفصل القادم ...