للشيخ عبد الله الرشود رحمه الله وتقبله في الشهداء
أصل هذه المادة بيان صوتي نشره موقع صوت الجهاد في شهر ذي الحجة 1424هـ
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم وبارك على خير الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإلى عموم الأمة، ثم إلى العاملين من رجالها خاصة، ثم إلى شعب الجزيرة العربية، ثم إلى عائلة الفراج كلهم ... أبعث أحر التعازي بمصابنا جميعا الجلل الذي منينا به هذا اليوم الخميس السابع من شهر ذي الحجة في عشر ذي الحجة المباركة، أصبنا بمصاب هو عظيم في ذاته وفي دلالاته فإنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه واخلف لنا خير من هنا.
ما المصاب أيها المسلمون؟ إن طغاة السوء إن ولاة الشر إن ظلمة آل سعود قد مروا على النفاق وتمردوا على الحق وأوغلوا في الظلم ونالوا من الأمة وحرماتها ودمائها وأعراضها بازدياد وبلا توقف ولا حذر وبلا خوف من الله ولا من خلقه.
في هذا اليوم المبارك من هذه العشر المباركة العظيمة يأتينا الخبر الفاجع باعتداء أفراد أمن الصليبين وآل سلول من كلاب المباحث الذي استمرأوا الظلم وعبدوا المادة والراتب، الذين ضحوا بدينهم وعقائدهم وببني جلدتهم من أهل التوحيد في سبيل إرضاء ونايف ومن وراءهم من الصليبيين الذين يسعى لخدمتهم.