بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة إلى ناصر العمر
ودعوة للمناظرة أو المباهلة [1]
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد ...
كنت استمعت إلى كلام الشيخ ناصر العمر؛ كلامه الأخير في محاضرته"النذير العريان"، وطبعًا التي كانت على إثر تفجير النصارى في مجمع المحيا، ثم أيضًا سمعت كلامه على إثر خروج لقاء"التراجع"الذي ألقي مع الشيخ"علي الخضير"- رده الله للهدى والصواب - وذلك في زنازين الحائر، فخرج الشيخ ناصر العمر على إثر ذلك بكلام عجيب، ما كنت والله أظن أن يصدر يومًا ما عن مثل الشيخ.
هنا نقطة هي مما دفعني إلى أن أتكلم بهذا الكلام؛
ألاحظ ويلاحظ غيري من المستمعين لكلام الشيخ ناصر أنه كثيرًا ما يحرص ويحرض على الوضوح؛ في المنهج، في الطرح، في القول، في الفعل، بل إنه قال في محاضرة"النذير العريان": (يجب أن نكون من الوضوح بمكان ولا نجامل أحدًا) .
وهذا كلام جيد، ولكن أسأل الله أن يجعلنا ممن إذا قال فعل، فإن الله جل وعلا يقول: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} .
وخروجًا من مأزق الغموض الذي أثر في مسار شباب الأمة، لما يرونه من الغموض في كثير ممن نُصبوا قدوات عند البعض، فسببوا بهذا الغموض شتاتًا في الصف، وفرقة في الكلمة، وزوبعة وفتنة، أسأل الله جل وعلا أن يخرج المسلمين منها.
(1) أصل هذه المادة شريط صوتي.