-الجامعات من سنوات تقذف بالآف [الخريجين كل عام] .
-الأموال الطائلة [موجودة، وأضخم الثروات هي ثروة المسلمين] .
-اما الاعداد؛ فليس مثلنا يحصي ما بلغت إليه أعداد شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
عجبا وربي! ان كثيرًا من المثقفين والأدعياء ما زالوا يدورون في حلقة مفرغة، ما زال العدو - كل يوم - يرسل رسالة ايقاظ وتنبيه، ونرى البعض ما زال في استخفافه بالله وتضليله لعقول الأمة، مقدما حلول الوباء، حلول الخنوع والركون والخضوع.
للاسف مع كثرة طلبة العلم اليوم، [لا] نجد من يفكر، [لا] نجد من يذكر بالعاقبة القريبة التي ستحل نصرا للمؤمنين وخذلانا للكافرين.
لكن يا ترى متى يكون ذلك؟
اسمع بيانا إلهيا عظيما يبين الله عز وجل فيه كنه بعض النفوس المقفولة، وما هو سر التخاذل.
ليس قلة علم، ليس قلة مادة، ليست قلة كتب، ليست قلة حلقات، هناك أسرار وأوباء وأمراض شخصها رب العالمين، اسمع قول العظيم، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا} .
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، {غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} ؛ ليس لأمريكا، وليس للقرارات العالمية الدنيئة التي يدنن بها بعض الخطباء؛ (ندعو صناع القرار) ! ما درى أن صانع القرار؛ [هو الله] جل وعلا العزيز الغفار.
{لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} ؛ يوم من أيام [الله] ، في عهد المخاص الآن، عهد الظلمة، عهد التخذيل، عهد المنافقين الذين ما خلت منهم حتى بعض المنافذ الإعلامية أو غيرها.
من صبر على اللأواء وعلى الإيذاء وعلى البلاء - حتى النفسي - يوما من الأيام - والذي فطر السماء - ليفرحن بنصر الله، {يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ} ؛ وعد!