كونوا حجر أساس التغيير في هذه البلاد من حكم الطواغيت المرتدين إلى حكم الواحد القهَّار {وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} .
وليعلم آل سعود وجنودهم:
أنّ في شباب الجزيرة المجاهدين اليوم من يطلبون الشهادة كطلبكم الحياة، وما أكثر من ينتظر منهم اليوم عمليةً استشهاديةً يوفِّي بها عهده، ويقضي نحبه، ناهيك عن جموع الشباب الذين يلتحقون بمواكب التجديد يومًا بعد يوم، وإنَّ ما يلمسه المجاهدون اليوم في الجزيرة العربية من تعاونٍ واسع النطاق وعلى شتى الأصعدة من شرائح المجتمع المتنوعة ليوحي - والله أعلم - أن عرش آل سعود على فوهة بُركانٍ تغلي مراجله، {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} .
وقبل الأخير:
ليعلم متغطرسو آل سعود أننا - بفضل الله وحده - لا نخشاهم ولا من خلفهم، {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} ، {إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} .
فموتوا بغيظكم فإن الله مولانا ولا مولى لكم، {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} .
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أيِّ شقٍّ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلوٍ ممزَّع
وأخيرًا ... إلى أحبابي والسائلين عني:
أبشركم والله أني أعيش أطيب أيام حياتي وأسعدها، وأتمتع بعزةٍ وحرِّيَّة لا يطمع بمثلها طواغيت آل سعود - ولله الحمد - غير أنه ينقصنا رؤيتكم في ميدان الجهاد والإعداد، عسى أن يكون قريبًا.
والحمد لله أولًا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين