فأهنئ عائلة آل الفراج على هذه الخاتمة النبيلة الشريفة العظيمة، شهادةٌ في سبيل الله عز وجل في يوم من أعظم أيام الله عشر ذي الحجة، ألا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء، يعني إن المجاهد في شهر صفر أو محرم أو رمضان أو شعبان أو غيرها إذا كان جهاده تطوعًا كفائيًا مجرد جهاد فإن عمله الصالح في عشر ذي الحجة وجهاده أيضًا في عشر ذي الحجة وصيامه وقيامه أعظم من عمله في غير ذي الحجة، فكيف إذا كان جهادًا وعملًا صالحًا وواجبًا ودفع صائل بل دفع مرتد ظالم إذا كان في عشر ذي الحجة ثم بذل نفسه وماله في هذا اليوم العظيم لا لشيء إلا لدفع الظلم عن المسلمين والمسلمات ودفع كلاب المباحث عن منازل المسلمين والحرمات إنها وربي لمن أعظم الشهادة فيما نعلم، اسأل الله أن يجعل شهيدنا في منازل أعظم مما نظن، وخيرًا مما نأمل وأفضل مما يتمنى. اسأل الله عز وجل أن يجعل دمه نبرسًا لهذه الدعوة ووقودًا لهذا الجهاد ونعد آل الفراج بأننا والله لن نرضى ولن نسكت ولن نبقى مادام أخونا خالد في الأسر يفجع في والده وولده وزوجته ونفسه والله ما نرضى هذا. نُشهد الله لننتقمن له ولجميع أسرانا بقدر ما نستطيع والله على ما نقول وكيل.