الصفحة 146 من 148

ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع ... الليل تسبيحًا وقرآنا

أين الخونة الذين نددوا بأبراج منهاتن لما أسقطها أولياء الله وذبح ضحيتها جيف النصارى؟ والله إن قطرة من دم شيبة آل الفراج اليوم والله إنها أعظم عند الله من زوال أمريكا بأسرها، والله إن عرض أخت مسلمة تغتصب في العراق أو في فلسطين أو في أفغانستان والله إنها أعظم من زوال الأرض كلها عند الله عز وجل فأين الغيورون؟ أين الموحدون؟ أين الذين يخافون السؤال أمام رب العالمين يوم القيامة؟ ماذا تقولون لله إذا سألكم عن دم أخينا ابراهيم الريس الذي لا ذنب له ولا جناية إلا في سبيل إرضاء الصليبيين وفي سبيل استرضاء بوش وجنوده.

ألا تعلمون أيها العلماء أيا طلاب العلم الحديث المشهور أن الله يحاسب عبدًا من عباده يوم القيامه فيقول الله له: مرضت فلم تزرني، قال: سبحانك! كيف تمرض وأنت رب العالمين؟! قال مرض عبدي فلان ولو زرته لوجدتني عنده. وقال للآخر: جعت فلم تطعمني، قال: سبحانك! كيف تجوع وأنت رب العالمين؟! قال جاع عبدي فلان ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي. ماذا تقولون أيها المسلمون يا أهل الزلفي ويا آل الفراج ويا أهل الجزيرة ويا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ ماذا تقولون إذا قال الله لكم: قتل هذا الرجل الصالح وأسر ابنه وزوجته ولم تصنعوا شيئا؟ أعدوا للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا. وإننا في هذه المناسبة المؤلمة المؤسفة إننا لنعد عائلة آل الفراج وعائلة كل أخ وأخت مطلوم ومظلومة نعاهدهم بإذن الله لنثأرن لهم بدمائنا وأرواحنا مهما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

والله ثم والله لا نرضى الدنية في ديننا، والله ليس المصاب في قتل مسلم واحد فقط بذاته ولا لدمه بشخصه إن المصاب هو نصر الصليبيين على المسلمين في جزيرة الإسلام وتسفك الدماء وتزهق الأرواح لإرضاء الصليب وعبّاد الصليب والذي نفسي بيده - إن ثبتا الله - لا نرضى بالدنية حتى نثأر لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت