هناك حيث انبرى الشيخ الشهيد ومعه ثلة من رفاقه للتصدي لإنزال قام به عباد الصليب على المنطقة التي كانوا يتواجدون فيها، وتمكنوا بعون الله من صده بنجاح، وفر الصليبيون فرار الجرذان بعد أن قتل المجاهدون منهم ما قتلوا.
إلا ان عادة الصليبين عند عجزهم عن دخول منطقة ما؛ قصفها بالطائرات ... فكان ذلك، ونال شيخنا"وسام الشهادة"الذي قضى جل حياته باحثًا عنه، بعد حوالي الشهر والنصف من وصوله إلى بلاد الرافدين.
فنسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يحشره في زمرة {السابقون السابقون * أولئك المقربون} ، كما كان سباقًا لنصرة الجهاد وأهله في زمن قل فيه الناصر، واشتدت فيه غربة المجاهدين، وأن يُعلي درجته في المهديين، وأن يغفر له، ويلحقنا به على طريق الجهاد والإستشهاد، غير مبدلين ولا ناكثين، وان يجعل من دمه نورًا، ومن شهادته علمًا لسالكي هذا الطريق.