فَانزِلهُ في الفِردَوسِ أَطيَبَ مَنزِلٍ ... يا رَبَّنا فَهوَ الأَسيرُ المُطلَقُ (5)
قَد أَنفَقَ الرُّوحَ العَزيزَةَ راغِبًا ... أَأَعَزُّ مِن روحِ الفَتى ما يُنفَقُ؟
1)الجحجاح: السيد السمح الكريم.
2)اللسان الأذلق: الطلق الفصيح.
3)ادعى سفر الحوالي في حواره مع جريدة عكاظ، بتاريخ 11/ 4/1426هـ ان الشيخ رحمه الله يتفاوض معه لتسليم نفسه لطواغيت آل سلول! في الوقت الذي كان فيه الشيخ يقاتل الصلبيين في العراق!
4)شهد بذلك من حضر جثمانه رحمه الله.
5)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدنيا سجن المؤمن.