الصفحة 129 من 154

وقد عقد"بولس"عشرات المؤتمرات من أجل"إحياء"التنصير في أفريقيا وشرق أوروبا مستفيدًا بالميزانيات الأمريكية والأوربية الضخمة الخاصة بالحملات التنصيرية.

سادسًا: نشاطه في الحرب على"الإرهاب"وتفعيل فكرة"حوار الأديان":

التقى الزعيم السابق للكنيسة الكاثوليكية خلال الأعوام الستة والعشرين الماضية بنحو 737 رئيس دولة من رؤساء دول العالم و 245 مقابلة مع رؤساء وزراء الدول، وقد تركزت حواراته مع هؤلاء الرؤساء في السنوات الأخيرة حول ما يعرف بالحرب على"الإرهاب".

فعندما قابل رئيس الحكومة الأسبانية"ثاباتيرو"بالفاتيكان مع وفد من الأساقفة الأسبان أعلن على مسامعهم:"أكرر ما قلته لكم سابقًا من ضرورة تعاونكم مع الفاتيكان من أجل خدمة قضية السلام وحرب الإرهاب وتنمية الحوار بين الأديان".

وعلى سبيل المثال تباحث بولس مع الرئيس اليمني"علي عبد الله صالح"حول أهمية وضرورة مكافحة"الإرهاب"، بل ووجه حديثه إلى اليمنيين قائلًا: ("إنني أحث جميع الرجال والنساء في منطقتكم على محاربة"الإرهاب"والعمل من أجل "السلام") ."

ثم انتقل بولس في حديثه للرئيس اليمني إلى مسألة حوار الأديان حيث قال: (إن العمل من أجل السلام لا يتأتى إلا بعد استقرار"التسامح"في القلوب؛ لذا فعليكم أن تحتضنوا لقاءات للحوار بين الأديان والشعوب في مناطقكم لا سيما الجزيرة العربية) .

سابعًا: لقاؤه بعلاوي والمطالبة بحماية نصارى العراق:

عندما التقى"بولس"رئيس الحكومة العراقية المعين إياد علاوي وزوجته في الفاتيكان حثه على إشراك نصارى العراق في"إرساء دعائم الديموقراطية"- على حد وصفه- وشدد على حتمية توفير الحرية الدينية للمسيحيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت