الصفحة 21 من 154

بقلم الشيخ؛ محمد بن مصطفى المقرئ

الحمد لله الذي جعل العز لمن أعز دين رب العالمين {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} ، وجعل الذل والصغار على من خالف شرعة سيد المرسلين، والصلاة والسلام على نبي المرحمة ونبي الملحمة، ومن تبع هداه إلى يوم الدين.

وبعد؛

لقد استمعت إلى شرائط - هي الآن تروج بين طلبة العلم - عجبت لصاحبها (وهو من رموز السلفية في مصر) ، كيف طاوعه ضميره أن يقول فيها بما يخندقه مع أعداء الله ضد إخوانه وأهل دينه شاء أم أبى؟!

أعلم أنه ليس من يبتغي ذلك، ولكن هذا حاصل ما قال، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وقد عالجت ما جاء في شرائطه تلك من أخطاء شنيعة بردود شرعية منيعة وفق ربي بها وهي مطبوعة في شرائط سمعية ومرئية لمن شاءها.

غير أني هنا اقتصرت على بيان نقطة واحدة منها لسؤال سألنيه بعض إخواني .. سألوني ما مدى صحتها من الناحية الشرعية؟

فقلت:

من المهم جدا أن يتمسك العاملون للإسلام - اليوم - بالمصطلحات الشرعية، رافضين لكل الأسماء الدخيلة التي أقحمت على نصوص الكتاب والسنة، والتي قفزت - بفعل فاعل - فوق تسميات السلف واصطلاحاتهم.

لقد تبوأت هذه الدخيلة مكانًا هي غير جديرة به وتربعت على أسطر كتابات إسلامية يعوزها قدر كبير من الأصالة واتباع منهج السلف ولهذا المنحى أخطار وأضرار عديدة ألخصها فيما يلي:

1)تجريد المضامين الإسلامية من قدسية أسمائها الشرعية واصطلاحاتها السلفية والتي تتمتع بمكانة عظيمة وتحظى باحترام عميق عند المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت