فهرس الكتاب
قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] ، هذا وهم موادعون في بلادهم ... فكيف إذا اعتدوا على بلادنا وانتهكوا حرماتنا؟ وقال تعالى: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} [التوبة: 12] ، ثم قال: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} [التوبة: 14] .
وهؤلاء الأمريكان هم أئمة الكفر والضلال والعدوان اليوم ومن عقود مضت، وهم من مكن لدولة يهود في بلادنا وملكوهم مقدساتنا، وهم من يتزعم الحرب الصليبية الجديدة ضد ديننا وبلادنا.
وقال تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 191] ، وأي فتنة أعظم من فتنة علو الكافر على المسلم، وحكم الطاغوت لأهل الإيمان؟ إلى غير ذلك من الآيات ...
ومن الأحاديث:
ما رواه عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون ماله فهو شهيد) [1] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أتي عند ماله، فقوتل، فقاتل، فقُتل، فهو شهيد) [2] .
وعن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) [3] .
(1) صحيح: رواه أحمد، والشيخان، والترمذي، والنسائي، ورواه الترمذي - أيضًا - وابن حبان عن سعيد بن زيد، والنسائي عن بريدة، وانظر"الإرواء": (708) ، و"أحكام الجنائز": (41) ، و"صحيح الجامع": (6444) .
(2) رواه ابن ماجه عن ابن عمر، ورواه الإمام أحمد عن ابن عمرو، وانظر"أحكام الجنائز": (41) ، و"صحيح الجامع": (5948) .
(3) صحيح: رواهأحمد، وابن حبان، وانظر"المشكاة": (3529) ، و"أحكام الجنائز": (42) ، و"الترغيب": (2/ 204) ، و"الإرواء": (708) ، و"صحيح الجامع": (6445) .