وعلى ضوء ذلك فإننا نخلص إلى أن، حالة الفوضى التي تحدث في الثورات هي نتاج التجاذبات التي يحاول أن يفرض فيها أطراف الثورة أجندته وفقا للمصالح الخاصة لكل طرف، كما وأن حدوث الفوضى يسقط ضوابط المجتمع والانضباط الذي في نهايته يؤدي سقوطه إلى شماعة حالة الفوضي?