فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 200

وبين الكاتب الأمريكي"باتريك بوكانان"أن الجيل الأول من المحافظين الجدد ضم مجموعة من الليبراليين السابقين بالإضافة إلى الاشتراكيين والتروتسكيين (1) والمجموعات التي أنت من ثورة"ماكغوفرن"عبر نهاية مرحلة المحافظين وانتقلت بعد مسار طويل إلى السلطة، مع مجيء"رونالد ريغان"إلى البيت الأبيض في العام 1980 (الميناوي، 2012: 105) . ويتبين لنا ما لهذا التيار من نفوذ وسطوة على مركز القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ما يتبناه هذا التيار من أفكار أيدلوجية والتي كانت الفوضى الخلاقة إحدى مخرجات هذا التيار

وضمن النقود الذي يملكه المحافظون الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية، تبرز سيطرتهم على وسائل الإعلام المختلفة من محطات تلفزة وإذاعات ومنابر صحفية ومجلات وغيرها فعلى سبيل المثال، يسيطر المحافظون الجدد على محطة"فوكس نيوز"، والتي تعتبر من أبرز المعالم السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومجلة كومنتاري"التي تعد مجلة الجيل الأول من المحافظين، وهي مجلة موجهة للنخبة المثقفة، وكذلك مجلة"ويكلي"وتعد ستاندارد الأسبوعية الذي يمولها إمبراطور الإعلام الأمريكي اليهودي ذو الميول اليميني المتطرف"

روبرت موردوخ"، ولهم نفوذ في مجلات أخرى مثل الفورين أفاريز"و"لوس أنجلوس تايمز"و"نيويورك تايم،"و"الواشنطن بوست"وصحيفة"وال ستريت جورنال"بالإضافة إلى مجلة"مومن"و"ناشيونال ريفيو"، كما أنه في عهد الرئيس"بوش الابن"كانت سيطرتهم واضحة على أكبر وأهم مؤسسات ومراكز الأبحاث وهيئات التحرير في الصحف الهامة، مثل: معهد"مرسون"، ومعهد"أمريكان انتربرايز"، ومعهد"المشروع الأمريكي"، وهو من أغرب معاهد البحث للإدارة الأمريكية في عهد"بوش الابن"، وللمعهد علاقة وثيقة بنائب الرئيس الأمريكي"ديك تشيني"، كما يضم هذا المعهد في مجلسه الإداري 35 عضوا من كبار أستاذة الجامعات الأمريكية والشخصيات المؤثرة في الاقتصاد والسياسة، أبرزهم:"صاموئيل هنتنغتون"، ومشروع الفرن الأمريكي الجديد ومعهد مسيمري وهو المعهد الذي وصفه المسئول السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية (فينسينت كانيستوار) بالقول:"إن المعهد يعمل كأداة دعائية من وجهة نظر اليكودية متطرفة (عيد العال، 2007) ."

(1) القروفسکي هم أتباع النظرية الملكية التي دعا إلها لبوں قرونکي معتبرة قه ملوكي أرثودكسي و بولنقي لوفوني مجدا انشاء حزب طايعي الدقة العاملة التألقت سيلاقه عن سيات ستالين في رفتن الشيوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت