وخلال مؤتمر حول الحرية ودروس مستفادة من الشرق الأوسط، أعذه مرکز (جورج دبليو بوش) المعني بالتطبيق العملي لدراسات مرکز (Think Tank) النظرية، والذي حضره الرئيس السابق (جورج بوش الابن) بتاريخ 26 مايو 2011، وكانت ضيفة المؤتمر وزيرة خارجيته ومستشارة الأمن القومي"كونداليزا رايس"طرح فيه أحمد صلاح"عضو حركة 6 أبريل تساؤلا عن سبب الخذلان لهم في نفس الوقت، بحكم أن أغلبهم دخل السجن في عهد الرئيس مبارك، وأنهم كانوا مهيئين للموت على خلاف ما كانوا يتوقعونه بأن يكون الدعم الأمريكي لهم أكثر وأكبر، فعندما بدأت العجلة في الحركة لتحرير مصر من ظلم نظام مبارك وربما بلدان أخرى"، فأجابت"رايس""بأن الولايات المتحدة ليست قادرة دائما على دفع الأحداث في الاتجاه الذي تريده"، وقالت أيضا: تعاملنا مع نظام مبارك بشأن القضايا التي تتناولها مثل محاولة إنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية، أو محاولة السيطرة على حماس، أو المحاولة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، لم يكن لدينا تلك الوسائل المباشرة، وحاولنا الحديث عن القيم واستمرينا في ذلك طوال الفترة السابقة، وحاولنا منح الشعب المصري الوسائل التي يحتاجها ليتحدث عن حريته واستعرضت عن حديثها مع صديقها السابق ' لورن کرينر"الذي تره محاريا في هذا المجال، وأقرت قائله: إن واحدا من الأشياء التي قمنا بها كنا نمنع 50% من المساعدات الأمريكية لتعزيز الديمقراطية المجموعات ليست مسجلة لدى الحكومة المصرية، وأن هذه كانت بصراحة صدفة على وجه الحكومة المصرية" (على،2014) .
وهذا ما يفسر رفض الرئيس الأسبق حسني مبارك زيارة الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2004. وأن الأمر ليس له علاقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل له علاقة بصناعة الثورة في مصر، حسب ما أوضحت"رايس"، وكشفت أيضأ عن بعض الأدوات التي استخدمتها الولايات المتحدة وهو، أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت اتفاقية التجارة الخره مع مصر على الطاولة، وذلك ردا على حملة الحكومة على القوى الديمقراطية في مصر التي يعتبرها مبارك معارضة له ومهددة لنظامه، باعتبارها بدأ للولايات المتحدة الأمريكية، ولا يخفى أن أي أداة تستخدم لها جانبا سلبية، والتي من الممكن أن يؤدي إلى تمكين القوى الخطأ (صحيفة المصريون، 2014) .
كما وأوردت"رايس"أنه في عام 2006 كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تساعد لبنان وبعض القوى الديمقراطية في فلسطين، وكانت تحاول الحفاظ على المزيد من الفوي الديمقراطية في مصر وأماكن مثلها، وذلك تمهيدا لأشخاص وقوي تريدها الولايات المتحدة وتسعى من خلالها لتحقيق أهدافها (المرجع السابق) ?