خلال جامعة الدول العربية، وأخيرا وضحت الدراسة تداعيات الغزو الأمريكي على العراق واعتباره حجر الزاوية في مشروع الشرق الأوسط الكبير، وأثر كل من الاحتلال الأمريكي ومشروع الشرق الأوسط الكبير على المنطقة.
-الميناوي رمزي، (2012) : الفوضى الخلاقة - الربيع العربي بين الثورة والفوضى، دمشق، دار الكتاب العربي.
وضحت الدراسة أن الولايات المتحدة الأمريكية طرحت مصطلح الفوضى الخلاقة على لسان وزيرة خارجيتها (كونداليزا رايس) في 9 نيسان 2005، والتي سبقت ثورات الربيع العربي التي حدثت في تونس، مصر، ليبيا، اليمن، وغيرها، حيث تبنى الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن هذه السياسة تجاه المنطقة العربية بالتحديد، لإكمال مشروعه الشرق الأوسط الكبير) ويرى الكاتب، أن نظرية الفوضى الخلافة (كمصطلح يتسم بالخداع، ولها أدوات شيطانية يهودية، وتقوم نظرية الفوضى على ثلاثة عناصر، وهي: الطائفية والنفسي والولاء للخارج، ويعود تاريخ ظهور نظرية الفوضى الخلافة الى زمن طويل، والتي طرحها مشروع(برنارد لوپس) عام 1980 بنفسيم منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها المنطقة العربية، وقد طرح هذا المشروع على الكونغرس الأمريكي، وتم دراسته بعناية فائقة إنتم الموافقة عليه في عام 1983، والتي تقضي بتقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغيرة على أساس طائفي پسهل التحكم فيه.
ويوضح الكاتب أيضا، أن المخططات الأمريكية وجهت الشرق الأوسط نحو الفوضى، حيث بدأت الثورة على أيدي الفقراء والمهمشين والطبقة المعدومة من أبناء الشعب. كما كانت مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة تكمن في ضمان الوصول الى النفط العربي لتوفير الوقود للصناعة، الدفاع عن حق (إسرائيل) في الوجود وتعزيز السلام العربي الإسرائيلي) باعتباره الطريق الأمثل لضمان استمرارها، وتطوير تعاون مستمر مع حكومات المنطقة لمكافحة الإرهاب والأيدولوجية التي تخذيه، لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر.
-العزاوي سلمان داود سلوم. (2013) : السياسة الأمريكية المعاصرة تجاه الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، عمان، دار الجنان للنشر والتوزيع.
تناولت هذه الدراسة، السياسة الأمريكية تجاه الدول الإسلامية، وخاصة الدول العربية؛ حيث استغلت الولايات المتحدة الأقليات الدينية في المنطقة العربية، والندخل في شؤونها باعتبارها منطقة نفوذ مهمة من العالم لما تتميز به من ثروات طبيعية وموقع استراتيجي، وكان هذا