فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 200

ما صرح به مستشار الرئيس الأمريكي"نيكسون"ووزير خارجيته"هنري كسينجر"من أن نتائج حرب أكتوبر عام 1973 قد أنت، أن (إسرائيل) هي القوة العسكرية الرئيسية في الشرق الأوسط، وأنها العصا الردعة، وأنه يتطلع إلى اليوم التي تصبح فيه (إسرائيل) أكبر قوة إقليمية على صعيد المنطقة العربية، وبحكم عدم مقدرة إسرائيل على النفلد ديموغرافية، فأصبح لزاما عليها تعميم وتعميق حالة التجزئة والتشرذم، وعدم السماح للوحدات الفطرية العربية بأي تقدح، بذلك يسهل على الولايات المتحدة الأمريكية التحكم في منابع النفط وتحقيق مصالحها الإستراتيجية في المنطقة العربية (بأسماعيل، 2012: 290) . من خلال ما سبق يتضح لنا أن، الإستراتيجية الأمريكية منذ مطلع التسعينيات في المنطقة العربية، وتحديدا منطقة الخليج العربي، تميزت بما يلي: (وادي، 2013: 34)

1.القضاء على القدرات العسكرية للدول التي تسعى لتحقيق هيمنة إقليمية في المنطقة العربية

وهذا ما حدث في الحرب على العراق.

2.مساندة الدول الموالية للسياسة الأمريكية، مثل: الكويت، وكذلك الدول المحورية التي تصفها

الولايات المتحدة بالاعتدال، مثل: السعودية ومصر.

3.إدارة الصراع العربي - الإسرائيلي بما يعود بالنفع على (إسرائيل) ويحقق أكبر قدر من

المصالح الأمريكية، ومن خلال هذه الفلسفة تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من طرح الحلول التي تريدها، والتي تحقق لها استمارة واستغلاله أكبر لمقدرات الوطن العربي.

4.تعميم قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان (الغربية على جميع دول المنطقة العربية عبر منظمات غير الحكومية.

5.تعميق التجزئة للأقطار العربية والتعامل بسياسات منفردة ومختلفة مع كل قطر على انفراد.

وعلى صعيد الحالة الفلسطينية، فإن عملية التسوية التي انطلفت مجددا بعد مؤتمر مدريد عام 1991 تفسر رغبة للولايات المتحدة الأمريكية في فرض سيطرتها على منابع النفط في الخليج العربي، وتفسر أيضأ سعيها لحماية إسرائيل، لذلك كان دور الولايات المتحدة هو حشد الدعم الاقتصادي من الدول المتقدمة، مثل: أوروبا واليابان، لتقديم المعونات الشعب الفلسطيني حكم نقدم عملية التسوية مع إسرائيل (عامر، 2014) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت