أحدها (الإحرام) أي نية الدخول فيه لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ" (البخاري: 1) .
(و) ثانيها: (الوقوف) بعرفة لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْحَجُّ عَرَفَةُ" (الترمذي: 814) (النسائي: 2966، 2994) (أحمد: 18023، 18187) (ابن ماجه: 3006) .
قلت: وهو صحيح.
(و) ثالثها: (الطواف) بالكعبة لقوله تعالى: {وَلْيَطَّوَفُوْا بِالْبَيْتِ الْعَتِيْقِ} (الحج: 29) والمراد: طواف الإفاضة.
(و) رابعها: (السعي) بين الصفا والمروة لما روى الدارقطني وغيره بإسناد حسن {أنه صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة في السعي وقال: يا أيها الناس اسعوا فإن السعي قد كتب عليكم} .
قلت: الحديث مما يُحتج به بمجموع طرقه.
رواه (أحمد: 26101، 26102) (مسند الشافعي ج 1/ص 372) (سنن البيهقي الكبرى ج 5/ص 98) (السنن الصغرى للبيهقي(نسخة الأعظمي) ج 4/ص 193) (المعجم الكبير ج 24/ص 225 - 226) (سنن الدارقطني ج 2/ص 256) (الآحاد والمثاني ج 6/ص 83) وفيه عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف وقد اضطرب في الرواية. (أحمد: 26191) وفيه موسى بن عبيد مجهول. (سنن البيهقي الكبرى ج 5/ص 97) (سنن الدارقطني ج 2/ص 255) وفيه ابن مشكان وهو مستور، ومن وثَّقه لرواية الثقات عنه فقد تساهل. (سنن البيهقَي الكبرى ج 5/ص 98) (المعجم الكبير ج 24/ص 323) وفيه المثنى بن الصباح وفيه ضعيف. (سنن الدارقطني ج 2/ص 255) وفيه الواقدي.