وإذا فرغ من طوافه ثم ركعتي الطواف يعود ندبًا , و (يستلم الحجر) الأسود (بعد الطواف و صلاته) .
قلت: فعن جابر مرفوعًا: ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .. (مسلم: 2137)
وأما ذكر شرب ماء زمزم والصب منه على الرأس بعد ركعتي الطواف وقبل استلام الحجر فشاذ.
فقد روى هذه الزيادة الشاذة أحمد (مسنده: 14707) و أبي عوانة (مسنده ج 2/ص 356) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، وهو ثقة فيه كلام يسير، والمهم في هذا السند أن سليمان بن بلال خالف الثقات؛ حيث روى الحديث عن جعفر بن محمد بذكر شرب ماء زمزم والصب منه على الرأس؛ ولكن رواه سفيان عند (الترمذي: 784) وابن الهاد عند (النسائي: 2912) وإسماعيل بن جعفر عند (النسائي: 2913) وحاتم بن إسماعيل المدني عند (مسلم: 2137) كلهم عن جعفر بن محمد دون ذكر الشرب والصب.
وقد رأيت عند بعض أهل العلم ما نصه""
ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [ورفع صوته يسمع الناس: ن] .
25 -فجعل المقام بينه وبين البيت [فصلى ركعتين: هق حم] .
26 - [قال: ن ت] : فكان يقرأ في الركعتين: (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون) وفي رواية: (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) .