27 -ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها وصب على رأسه: حم].
28 -ثم رجع إلى الركن فاستلمه" (حجة النبي: 57) ."
وفي هذا خطأ من وجهين:
الأول: أن هذه الزيادة شاذة كما مر آنفًا.
ثانيًا: أن الذي في مسند أحمد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .... صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ مِنْهَا وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الصَّفَا فَقَالَ ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ. (أحمد: 14707) .
أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد إلى الحجر مرتين؛ الأولى بعد الركعتين، والثانية: بعد الشرب والصب. ولم يذكر رحمه الله هاتين العودتين وإنما ذكر واحدة فقط، وهي بعد الشرب والصب، فاقتضى التنبيه. اهـ
(ثم يخرج) ندبًا (من باب الصفا) وهو الباب المقابل لما بين الركنين اليمانيين (للسعي) بين الصفا والمروة.
قلت: ففي حديث جابر عند (مسلم: 2137) : ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا. وفسر النووي الباب بأنه باب الصفا. انظر (شرح النووي على صحيح مسلم ج 8/ص 176) .اهـ
(وشرطه) أي شروطه ثلاثة: أحدها (أن يبدأ بالصفا) ويختم بالصفا
قلت: فعن جابر مرفوعًا: ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ