وجاء عند الترمذي والدارقطني من طريق ابن المنكدر عن عائشة، وفيه ضعيف خالف الثقات. انظر (إرواء الغليل للألباني 4/ 11 - 14) .
وقد رواه (الترمذي: 633) عن سعيد المقبري عن أبي هريرة باللفظ المذكور أعلاه وهو سند حسن إلى حد ما؛ وذلك للكلام في عثمان بن محمد فقد قال الحافظ عنه في التقريب: صدوق له أوهام، وفيه إبراهيم بن المنذر تكلم فيه الإمام أحمد لأجل القرآن، وهذا لا يضر.
وقد وقفت على شاهد للحديث في (مسند الإمام الشافعي ص 73) : أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى صفية بنت عبد المطلب عن عروة بن الزبير عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون"وفيه عبد الله بن عطاء قال فيه أبو حاتم: شيخ وقال الترمذي: ثقة. وقال النسائي: ضعيف. قلت: ومثله من يصلح للاعتبار. وبهذا الشاهد، وبما سبق، فإن الحديث بمجموع طرقه مما يحتج به، وإبراهيم بن محمد هو بن العباس المطلبي الصدوق، وليس إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المتروك؛ لأن الشافعي كان يسمي المتروك بإبراهيم بن أبي يحيى، أي ينسبه إلى جده مباشرة دون أبيه أو بذكر أبيه.
قال الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه ... (مسند الشافعي ج 1/ص 286) وانظر (مسند الشافعي ج 1/ص 302) (مسند الشافعي ج 1/ص 315) (مسند الشافعي ج 1/ص 340) (مسند الشافعي ج 1/ص 366) .
وقال الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (مسند الشافعي ج 1/ص 72) . اهـ
(ويبيتون بمزدلفة، ومن دفع منها بعد نصف الليل أو قبله وعاد قبل الفجر فلا شيء عليه، ومن لم يكن بها في النصف الثاني أراق دمًا وفي وجوبه القولان) .