وروى مسلم (3366) عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
وقد يقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة مما أعجبه من حال المسلمين في العمل والجد. اهـ
ومن لا يحسن التلبية بالعربية يلبي بلغته.
(وإذا فرغ من تلبيته صلّى) وسلم (على النبي صلى الله عليه وسلم وسأل الله تعالى) بعد ذلك (الجنة ورضوانه واستعاذ به من النار) كما رواه الشافعي وغيره عن فعله صلى الله عليه وسلم. لكن قال في المجموع: الجمهور ضعفوه.
قلت: روى الشافعي في (مسنده ج 1/ص 123) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه والجنة واستعفاه برحمته من النار. ورواه البيهقي في (السنن الكبرى ج 5/ص 46) والطبراني في (المعجم الكبير ج 4/ص 85) والدارقطني نحوه في (السنن ج 2/ص 238) .
"وفيه صالح بن محمد بن أبي زائدة أبو واقد الليثي وهو مدني ضعيف" (تلخيص الحبير ج 2/ص 240) . اهـ