سلطة مقصورة على ناحية خاصة فليس بخليفة، وإن كانت عامة فهو الخليفة [1]
وفي الاصطلاح عرفت بعدة تعاريف منها: -
1 - (إساءة استعمال السلطة يعني استغلالها من قبل صاحبها لجلب مصلحة خاصة له أولغيره، أو بهدف الاتجاربها، واستثمارها) . [2]
2 -استخدام الموظف العام لسلطته لتحقيق هدف غير ذلك الهدف الذي من أجل تحقيقه أنيطت به تلك السلطات.
3 -أن يمارس مصدر القرار السلطة التي خولها له القانون في تحقيق غايات وأهداف غير تلك التي حددها أو توخاها له. [3]
وفي القانون الجنائي عرفت جريمة إساءة استعمال السلطة بأنها"جريمة الموظف العام الذي خول النظام سلطة على الأفراد، فاستعملها على غير النحو الذي حدده القانون". أو هي:"عدم التقيد في استعمال السلطة في الأغراض والحدود التي فرضت من أجلها" [4] .
وقد ادخلها البعض ضمن الفساد الإداري؛ فقد عرفها الدكتور عطا الله خليل بأنها"سوء استخدام السلطة أو المنصب العام لغايات شخصية" [5] .
وعرفت منظمة الشفافية الدولية الفساد بأنه:"إساءة استعمال السلطة الموكلة"
(1) ينظر: عبد المنعم، محمود عبدالرحمن، معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية، ط (بدون) ، (دار الفضيلة) 2/ 287. وينظر: الزيات، مرجع سابق، ص 441، وينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية، مرجع سابق، 6/ 216.
(2) الجريش، سليمان بن محمد، إساءة استعمال السلطة، ط (بدون) ، (الرياض: أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، 1423 هـ -2002 م) ص 86.
(3) ينظر: محمود عبد الحميد، الإدارة العامة لشرطة الشارقة، مركز بحوث الشرطة، الموقع على الشبكة المعلوماتية
(4) ينظر: الجريش، مرجع سابق، ص 87.
(5) عطا الله خليل، مدخل لمكافحة الفساد في العالم العربي (تجربة الأردن) ، بحث ضمن مجموعة بحوث وأوراق عمل:"مكافحة الفساد في الوطن العربي"منشورات المنظمة العربية للتنمية الإدارية.