وفي سورة يوسف يقول الله تعالى حكاية عن يوسف وإخوته: (? ? ? ? ? ?) [1] .
قالوا أي الشرطة والخدام فما جزاؤه وأي شيء جزاء السارق منكم إن كنتم كاذبين في دعوى البراءة والنزاهة. [2]
وفي سورة العلق قال تعالى: (? ? ?) [3] .
"الزبانية الذين يزبنون الناس أي يدفعونهم بشدة. والمراد بهم ملائكة العذاب، ويطلق الزبانية على أعوان الشرطة". [4]
"وفي كلام العرب: يطلق على رجال الشرطة الذين يزبنون الناس، أي: يدفعونهم إلى ما يريدون دفعهم إليه بقوة وشدة وغلظة، جمع زبنيّة، وأصل اشتقاقه من الزبن، وهو الدفع الشديد، ومنه قولهم: وحرب زبون: إذا اشتد الدفع والقتال فيها، وناقة زبون إذا كانت تركل من يحلبها."
والمقصود بهاتين الآيتين، التهكم بهذا الإنسان المغرور، والاستخفاف به وبكل من يستنجد به، ووعيده بأنه إن استمر في غروره ونهيه عن الصلاة فسيسلط الله تعالى عليه ملائكة غلاظًا شدادًا. لا قبل له ولا لقومه بهم". [5] "
(1) سورة يوسف، الآية: 74.
(2) ينظر: علوان، نعمة الله بن محمود، الفواتح الإلهية والمفاتيح الغيبة، ط 1، (مصر -الغورية: دار ركلبي للنشر، 1419 هـ، 1999 م) 1/ 381.
(3) سورة العلق: آية: 17، 18.
(4) ابن عاشور، محمد الطاهر، التحرير والتنوير، ط (بدون) ، (تونس: الدار التونسية للنشر، 1984 م) 30/ 453.
(5) طنطاوي، محمد سيد، التفسير الوسيط، ط (بدون) 15/ 458.