وكان ابن حجر حريصًا على نشر الثقافة والعلم بين أهل بيته وأقاربه كحرصه على نشر العلم بين الناس، وسيتضح ذلك في دراسة جهوده في التدريس وعقده لمجالس الإملاء [1] .
دخل ابن حجر الكتّاب وهو ابن خمس سنين، وحفظ القران وهو ابن تسع سنين,
وأمّ المسلمين في بيت الله الحرام سنة (785 هـ) ، حيث صلى بهم التراويح هناك. وحج وجاور في الحرم الشريف، ثم صلى بعد ذلك بالقدس وحفظ ابن حجر بعد رجوعه من الحج عددا من الكتب والمختصرات منها [2] :
-عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي [3] .
-والحاوي الصغير للقزويني [4] .
(1) الإصابة في تمييز الصحابة، المرجع السابق [1/ 98 - 102] .
(2) العسقلاني، إنباء الغمر، المرجع السابق [ص 19 - 20] ، السخاوي، الجواهر والدرر، مرجع سابق [1/ 121 - 141] .
(3) عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم، للإمام الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الجمَّاعيلي ثم الدمشقي المنشأ الصالحي الحنبلي وُلِدَ سنة (541 هـ) ،وتوفي سنة (600 هـ) . ... الزركلي، الأعلام، مرجع سابق [4/ 34] .
(4) الحاوي الصغير، للقزويني عبد الغفّار بن عبد الكريم بن عبد الغفار، نجم الدين، عالم بالحساب، من فقهاء الشافعية توفي سنة (665 هـ) . ... المرجع السابق [4/ 31] .