فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 120

غيرُ محرمةٍ، ... ولا موجبةٍ لإفطار الحاجم ولا المحجوم، فيجمع بين الأحاديث: بأن الحجامة مكروهةٌ في حق مَن كان يضعف بها، وتزداد الكراهة إذا كان الضعف يبلغ إلى حدٍّ يكون سببًا للإفطار، ولا تكره في حق مَن كان لا يضعف بها، وعلى كل حالٍ تجنب الحجامة للصائم أولى، فيتعين حَمْل قوله: (( أفطر الحاجم والمحجوم ) )على المجاز؛ لهذه الأدلة الصارفة له عن معناه الحقيقي" [1] ."

(1) نيل الأوطار: 3/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت