فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 120

، والأحكام التعبدية لا يقاس عليها [1] .

3 -الحجَّة - هنا - عدم الحجَّة؛ لأن الصوم عبادةٌ شَرَع فيها الإنسان على وجهٍ شرعي، فلا يمكن أن نفسد هذه العبادة إلا بدليل [2] .

4 -الأصلُ عدم التفطير، وسلامةُ العبادة حتى يثبت لدينا ما يفسدها [3] .

5 -قاعدةٌ مهمةٌ: إذا شككنا في الشيء أمفطِّرٌ هو أم لا؟

فالأصل: عدم الفطر، فلا نجرؤ أن نفسد عبادة متعبِّدٍ لله إلا بدليلٍ واضحٍ يكون لنا حجةً عند الله عز وجل [4] .

6 -الأصل: عدم فساد صوم أحدٍ، واليقين لا يزول بالشك.

7 -الأصل أن"الفطر مما دخل وليس مما خرج" [5] ، وهذا الحديث (( أفطر الحاجم والمحجوم ) )جاء على خلاف الأصل في أمر الصيام، فيحفظ ولا يقاس عليه [6] .

8 -الحجامة فيها إخراجٌ للدم خارج البدن وانفصالٌ عنه، والدم في غسيل الكلى ليس كذلك، فالدم الخارج عن بدن المعالج في غسيل الكلى هو عينُ دمه العائد إليه، غير أنه أَنقى [7] .

9 -سائل التنقية والمواد المضافة إليه في عملية غسيل الكلى = لايقصد

(1) تيسير الفقه (فقه الصيام) : ص 93، والشرح الممتع: 6/ 383 معًا.

(2) الشرح الممتع: 6/ 376.

(3) الشرح الممتع: 6/ 370.

(4) الشرح الممتع: 6/ 369 - 370.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس وعكرمة (3/ 39) ، وعلَّقه عنهما الإمام البخاري في صحيحه ... (الصحيح مع الفتح) : 4/ 173، والفتح: 4/ 175.

(6) تيسير الفقه (فقه الصيام) : ص 93.

(7) انظر: نصَّ فتوى الشيخ ابن عثيمين السابق، وتعليله بما يقارب هذا، ثم إن الدم يسحب من الشريان، ويعاد ضخُّه في الوريد أثناء عملية الغسيل في خلال ثوانٍ، وسرعة جريان الدم في جهاز الغسيل تتراوح من 250 ملل إلى 450 ملل في الدقيقة الواحدة / أجوبة الأطباء على أسئلتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت