-الأدلة:
1 -استدل الحنفية على عدم وجوب الزكاة في مال الصبي والمجنون، عدا ما تنتجه الأرض بالآتي:
أ- الكتاب: قال تعالى:"خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" [1] ، والتطهير إنما يكون من أرجاس الذنوب، ولا ذنب على الصبي والمجنون حتى يحتاجا إلى تطهير وتزكية، فهما خارجان عمن تؤخذ منهم الزكاة.
ب- السنة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث السابق:"رُفع القلم عن ثلاثة .. وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق" [2] ، فالصبي والمجنون مرفوع عنهما التكاليف الشرعية ومن ذلك الزكاة، فلا يجب الزكاة في مالهما.
(1) سورة التوبة: الآية (103)
(2) سبق تخريجه صـ 91