سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم" [1] وجه الاستدلال أن الله تعالى أمر نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ من أموال المسلمين الزكاة لتطهير المال وتزكيته ونمائه، والصبي والمجنون بحاجة لتطهير أموالهم وتزكيتها ودلت الآية على وجوب الزكاة في مال الأغنياء وجوبًا مطلقًا، ولم تستثن الصبي والمجنون."
ومن ذلك قوله تعالى عن الزكاة:"وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ" [2] ، فالزكاة في أموال المسلمين عامة، وهي حق للفقراء والمساكين.
ب- السنة: ما رواه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم:"... فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ..." [3] ، والصبي والمجنون إذا ملكا النصاب وحال عليه الحول فتؤخذ منهما الزكاة
(1) سورة التوبة: الآية (103)
(2) سورة المعارج: الآية (25،24)
(3) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام 1/ 50 رقم الحديث: 19